يارفاقنا ندعوكم لتجديد البيعه والعهد والوعد للقائد الشهيد صدام حسين

يارفاقنا ندعوكم لتجديد البيعه والعهد والوعد للقائد الشهيد صدام حسين
بأعلى اصواتنا نقول نعم نعم لشهيد الأمه القائد صدام حسين



الشهداء هم احياء عند ربهم يرزقون وصدام حسين هو حي في قلوب وضمير كل عربي غيور



تعالوا نبايع شهيدنا الخالد اننا على العهد والوعد ماضون

وعاش العراق العظيم وعاشت فلسطين حبيبة صدام حسين
[ Ajouter un commentaire ] [ Aucun commentaire ]

# Posté le samedi 12 décembre 2009 09:18

مصطفى نجل قصي صدام حسين كابرز الاطفال الابطال في القرن العشرين

 مصطفى نجل قصي صدام حسين كابرز الاطفال الابطال في القرن العشرين
اختارت نيويورك تايمز الطفل مصطفى نجل قصي صدام حسين كابرز الاطفال الابطال في القرن العشرين وعزت تايمز اختيارها لمصطفى البالغ من العمر 13 عاما والذي استشهد مع والده قصي وعمه عدي في مدينه الموصل الى الشجاعة الفائقة التي ابداها وهو يقاوم جنود الاحتلال الامريكي حيث قتل منهم 13 جنديا بسلاح قناص كان يقاوم من خلالة الجنود الامريكان الذين احاطوا بالمنزل الذي كان يتواجد فيه مع والده وعمه وهي شجاعة لا يمتلكها غالبية حكام ومسؤولي العراق في المرحلة الراهنة حسب تعبير الصحيفة

..........................
رحم الله شهداء العراق ورحم الله هذا الشبل الذي انصفه حتى اعداءه من الأمريكان لكن نتمنى في يوم من الأيام ان تتحلى هذه الصحف بالمصداقيه اكثر

وتبين من اوشى بمكان الشهداء ابناء الرئيس صدام حسين وحفيده الشهيد مصطفى ؟



لنعود الى تاريخ 25 تموز 2003 وخطاب الرئيس الشهيد صدام حسين وهو ينعى ابناءه الشهداء عدي وقصي وحفيده الشهيد مصطفى
..............
رسالة الرئيس القائد المجاهد صدام حسين الثامنة

في 25 تموز/يوليو 2003





بسم الله الرحمن الرحيم

]مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً [ صدق الله العظيم

أيها الشعب الكريم

أيها النشامى في قواتنا المسلحة الباسلة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أنعي إليكم أيها الأخوة والأبناء .. وأزف لكم النبأ الشاق وهو أمنية كل مؤمن مجاهد في سبيل الله، حيث ارتفعت أرواح كوكبة أخرى جديدة من الشهداء إلى بارئها .. طيورٌ خضرٌ .. في سماء وضيافة الرب الرحيم هناك حيث الجنة وفيها الصديقين والشهداء ومن رضي الله عنه فأرضاه.

لقد جاء موقف هذه الكوكبة مثلما هو موقف كل الشهداء الأبرار الذين يشدون النفس جهاداً في سبيل الله صادقين مؤمنين؛ جاء وفياً صادقاً أميناً للعهد والوعد الذي قطعوه على أنفسهم وقطعناه بعد الله أمامكم وجعلنا النفس والمال والولد فداء في حومة الجهاد المؤمن في سبيل الله والوطن والشعب والأمة، ووقف أبناؤكم وإخوانكم أيها الأحبة العراقيون، وقف إخوانكم عدي وقصي ومصطفى ابن قصي وقفة الإيمان التي ترضي الله وتسر الصديق وتغيظ العدى في ساحة الجهاد في أم الرماح الموصل الحدباء، وذلك بعد قتال باسل مع العدو استمر لمدة ست ساعات كاملة، ولم تستطع جيوش العدوان المحتشدة عليهم مع كل أنواع الأسلحة للقوات البرية أن تنال منهم إلا بعد أن استخدموا على البيت المتواجدين فيه الطائرات، وهكذا وقفوا الوقفة التي شرف الله بها هذه العائلة الحسينية ليتواصل الحاضر تواصل بهي أصيل مؤمن ومشرف معاً.

فالحمد لله على ما كتبه لنا سبحانه أن شرَّفنا باستشهادهم في سبيله، ونتورع عليه تعالى أن يرضيهم هم وكل الشهداء الأبرار بعد أن أرضوه بوقفة الجهاد المؤمن وحميته، ومرة أخرى أقول وأُشهد الله قبلكم أيها الأخوة والأبناء في شعبنا الوفي الأمين وأمتنا المجيدة، لأن النفس والمال فداء في سبيل الله وفداء للعراق ولأمتنا بعد أن افتدينا هذه العناوين والمعاني بالولد، ولو كان لصدام حسين مائة من الأولاد غير عدي وقصي لقدمهم صدام حسين على نفس الطريق، ولأن الواجب والحق يستأهلان هذا، وأن معاني الإيمان والحمية والحق المغتصب تناشد أهلها المؤمنين أهل المبادئ الصادقين في العهد والوعد، ولا يجوز إلا أن نكون منهم، ونحن ندعو إلى هذا ليرضى الله والناس والتاريخ عنا، فالحمد لله على ما كتبه لنا أن شرفنا باستشهادهم جميعاً وعوضنا بعد رضا الله في أبناء وشباب العراق الغيارى وأبناء أمتنا المجيدة وبالمبادئ التي تصان لتحيا مزهوة هي وبيرق الله أكبر بدماء الشهداء.

والله أكبر ومجد وعليين لشهداء الإيمان .. شهداء العراق والأمة

والله أكبر والمجد للشهداء.. وعاشت أمتنا المجيدة وعاش العراق.. عاش العراق

وعاشت فلسطين حرة عربية من البحر إلى النهر، ولتخسأ ولتسقط الصهيونية

وعاش الجهاد والمجاهدون، وليخسأ الكذابان وأعوانهما وأتباعهما وعملائهما

وان مبادئ الحق تزدهر ويعلو شأنها على مذبح الشهداء، فإن كنتم قد قتلتم عدي وقصي ومصطفى ورجل مجاهد معهم، فإن كل شباب أمتنا وشباب العراق هم عدي وقصي ومصطفى في ساحات الجهاد.

والله أكبر والعزة لله والمؤمنين، الله أكبر.. الله أكبر
25 تموز 2003 - جماد الأول 1424 للهجرة

[ Ajouter un commentaire ] [ Aucun commentaire ]

# Posté le samedi 12 décembre 2009 08:59

الزيدي: الظلم الذي وقع على شعبي حرضني على المواجهة

الزيدي: الظلم الذي وقع على شعبي حرضني على المواجهة




بغداد- العرب أونلاين- أكد الصحفي العراقي منتظر الزيدي الذى رشق الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش بفردتي حذائه أن الذي حرضه للمواجهة هو الظلم الذي وقع على شعبه "من احتلال أراد إذلاله بوضعه تحت جزمته".

وخلال مؤتمر صحفي بعيد الإفراج عنه الثلاثاء بعد قضاء تسعة أشهر في السجن عقب رشقه بوش بالحذاء في مؤتمر صحفي بالعراق نهاية العام الماضي، وجه الشكر لكل من وقف إلى جانبه فى العالم العربي و العالم الإسلامي والعالم الحر .

وأضافت "كنا وطنا مندمجا.. ورغم أننا كنا نجوع بسبب الحصار الامريكي .. جاء الاحتلال ففرق بيننا وجعل بيوتنا سرادق عزاء لا تنتهي ومقابرنا سارت في الشوارع والمتنزهات".

وحكم على الزيدي /30 عاما/ في أول الأمر بالسجن ثلاثة أعوام بتهمة الإساءة إلى رئيس دولة أجنبية إلا ان عقوبة السجن خففت عند نظر القضية أمام الاستئناف إلى عام واحد إلا أن الإفراج عنه جاء مبكرا نظرا لحسن سيره وسلوكه داخل السجن.

وقال الزيدي وهو يلقي حذاءه :"هذه قبلة الوداع لك ياكلب" ولم يكد المشاركون يفيقون من وقع الضربة الأولى حتى سدد له ضربة بفردة حذائه الثانية وهو يقول :"وهذه من الأرامل والأيتام ومن قتلوا في العراق".

وقد أثارت هذه الواقعة موجة ردود فعل عارمة في أنحاء العالم بين مؤيد ومعارض.


# Posté le jeudi 17 septembre 2009 11:36

عيد الفطر المبارك

عيد الفطر المبارك
الى المجاهد القائد عزة الدوري المحترم

القائد الاعلى للجهاد والتحرير/القائد العام للقوات المسلحة المجاهدة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

"ولينصرن الله من ينصره ان الله على نصرهم لقدير"



بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك، يسرني ان اتقدم بأطيب التهاني وازكى الامنيات بالخير والبركة الى شخصكم الكريم ومن خلالكم الى المجاهدين اعضاء القيادة العليا و جميع قادة وآمري ومقاتلي الجيوش والسرايا والكتائب الجهادية المنضوية في اطارها والى جميع المقاتلين في جميع الفصائل الجهادية الوطنية والقومية والاسلامية العراقية، والى جميع مجاهدي البعث واعضاء القوى السياسية والهيئات الشرعية والتنظيمات المهنية والعشائرية الوطنية العراقية المناهضة للاحتلال وعملائه، متضرعا الى العلي القدير أن يحفظكم ويحميكم ويوفقكم في جهادكم ويسدد خطاكم على طريق الحق والايمان والتحرير وتوحيد فصائل المقاومة والقوى العراقية الوطنية والقومية والاسلامية المناهضة للاحتلال، وأن يؤيدكم بنصره على قوى الاحتلال والشر والاثم والعدوان الامريكية الاستعمارية وعصابات جواسيسها وميليشيات عملائها العنصريين والشعوبيين الصفويين، وأن يكتب على ايديكم الكريمة النصر والخلاص لشعبنا العراقي العظيم وما النصر الا من عند الله.


عاش العراق حرا عربيا واحدا

عاشت المقاومة العراقية الباسلة

المجد والخلود لشهدائنا الأبرار

# Posté le jeudi 17 septembre 2009 11:02

المناضل الشهيد طه ياسين رمضان

المناضل الشهيد طه ياسين رمضان
ينضم الى الرمز القائد التاريخي صدام حسين على درب الشهادة

اغتالت يدهم الآثمة المناضل طه ياسين رمضان عضو القيادة القومية لحزبنا , ان تنفيذ حكم الاغتيال ما هو الا تنفيذ للخطة الأمريكية الصهيونية الإيرانية الصفوية المشتركة القائمة على اجتثاث البعث وتصفية أعضاء القيادة العراقية الشرعية ورموز الصمود والمقاومة أيها الاحرار في كل مكان شهداء البعث والامة ما كانوا ولم يكونوا للعراق فقط وانما هم من رجال امتنا المجيدة الذين صدقوا ووفوا ما عاهدوا الله عليه ... فقد كانوا القوميين الملتزمين فكرا وعملا عندما بنوا العراق وانتقلوا به منذ اواخر الستينات من القرن الماضي من عصر التخلف الى عصر البناء والعلماء والانتصارات التي اذهلت اعداء امتنا ... فتحوا ابواب العراق لكل العرب ووضعوا ثروات العراق في خدمة القضايا العربية ... خلقوا اجيالا , بل جيوشا من العلماء وطلاب العلم في العراق وفي كل الوطن العربي ... رفضوا المهانة ورفعوا كلمة لا الكبيرة في وجه الطغاة الطامعين والغزاة .. بصقوا في وجه الطغاة الاشرار ومن والاهم من العنصريين الطائفيين الصفويين المجوس ...

رحم الله شهيدنا البطل طه ياسين رمضان

# Posté le lundi 21 avril 2008 08:38